القوة الشرائية للدينار في السوق الليبي


1 قراءة دقيقة

كيف تؤثر زيادة أو نقصان القوة الشرائية للدينار في السوق .


كذلك دور المواطن والتاجر في إرتفاع أو إنخفاض الأسعار .


بإرتفاع أسعار السلع والخدمات نتيجة لإنخفاض القوة الشرائية للنقود يترتب على ذلك ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات مما يؤدي إلى انخفاض قيمة النقود .



وينتج عنه اضطراب في السوق بين البائعين والمشترين كذلك بين المنتجين والمستهلكين،  مما يدفع صغار المدّخرين إلى استبدال العملة المحلية التي تفقد قيمتها يوماً بعد يوم بعملات أكثر استقراراً  ”كما حدث في السابق كل الناس تشتري الدولار وهذا كان من الاسباب التي جعلت التجار تسيطر على العملة المحالية”  .أو الاستثمار في الذهب والعقارات وهذا أفضل من الاستثمار في العملات وأضمن.


يلعب التضخم بمنظومة الأسعار النسبية المختلفة لأن إرتفاع الأسعار  لا  يشمل جميع السلع والخدمات بنسبة واحدة أو في وقت واحد، فبعض السلع والخدمات ترتفع أسعارها بسرعة كبيرة،  في حين إن البعض الآخر يرتفع بسرعة اقل.


 كما أن بعض السلع والخدمات تظل أسعارها  ثابتة, ويسبب الارتفاع المستمر في الأسعار أثارا  تمس معيشة أفراد المجتمع.


 فأصحاب الدخول الثابتة هم المتضررين من هذا الارتفاع بالمقابل يستفيد منها رجال الأعمال والتجار وغيرهم (ممن ترتفع دخولهم بنسبة اكبر من نسبة ارتفاع الأسعار).


من هنا نريد التنبيه على نقطة مهمة وهي السبب الرئيسي مما وصل إليه إقتصاد بلادنا من سوء ألا  وهي وعي عامة الناس أو الشباب المتعلم على الأقل بما يحدث في هذا العالم الخطر الذي تسيطر عليه العولمة وما يترتب عليها من سرعة وتغيير يصعب فهمه على الانسان العادي.


فمهمة كل متعلم توعية الناس وتوجيهها في الطريق الصحيح لان هذا المركب إن غرق نهلك جميعاً، وقد رأيت بعيني المهانة والذل التي تعامل بعها بعض الدول المسافر الليبي بطريقة صادمة لا توصف ولا أقصد هنا دول الجوار .


لذلك خراب بلادك سيجعل نظرة العالم لنا نظرة دونية وسمعتنا سمعة سيئة لأننا إن لم نعمر بلادنا فكيف لنا ان نعمر في بلاد الناس؟


وكيف لهم أن يثقوا بنا ونحن خربنا إقتصاد بلادنا بأيدينا ؟


ما نحن فيه اليوم هو مسؤولية كل مواطن فينا ولا نلوم التجار ولا غيرهم فنحن المسيطر الأول على القوة الشرائية ونحن من رضينا بغلو الأسعار ولو قمنا من البداية بمقاطعة كل بضاعة مدعومة زادت عن سعرها او كل شركة أو ثبت عليها ذلك .


وسلاح المقاطعة تستخدمه كافة الشعوب في حملات منظمة للتحكم في أنظمة الشركات العالمية أو التأثير على قرارتها وأسعارها ونحن كل منطقة تبيع نفس المنتج بسعر مختلف والجميع يشتري ؟؟!!!


شراؤك للسلع هذه يعني رضاك بسعرها.


نجوع شهر ولا نجوع دهر.


نسأل الله العظيم أن يوفقنا وإياكم لما فيه خير للبلاد والعباد.


وفقكم الله


الرئيسية