النظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي و النظام الاقتصادي الإسلامي


3 قراءة دقيقة




النظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي و النظام الاقتصادي الإسلامي


الكثير منا يسمع عن هذه الأنظمة ولا يعرف خصائصها وعيوبهـا 

وهي انظمة مهم جداً فهمها والتمييز بينها لانها تؤثر في اقتصـــاد 

الدول بشكل مباشر ويمكن ان تؤدي الى مشاكل اقتصادية يصعب

 حلها كالتي فيها نحن الآن.


·   النظام الرأس مالي :

أولا: مبدأ الدين أو العقيدة

 نشأ في بيئة علمانية تفصل الدين عن الدولة وهذا النظام نشأ على

 يد ( ادم اسمث) من خلال كتابه ثروة الأمم.


ثانيا:مبدأ الملكية الفردية.

·    للفرد الحـــق في تملك وسائل الإنتاج دون قيود أو شــروط 

والأفراد يتملكون عناصر الإنتاج.


ثالثا: مبدأ الحرية ألاقتصاديه وتدخل الدولة .

تعتبــر الحريــة مطلقة والدولـة لا تتدخــل في الشئون الاقتصادية

 وللفرد مطلق الحرية ولكن بعد أزمة الكساد العالمي عام 1929م 

حيث اصبحت البضائع مكدسة والناس ترغب عن شرائها وسببت

 خسائر كبيرة لرؤوس الاموال  فصارت الدولة تتدخل في النشاط 

الاقتصادي في بعض الجوانب حتى يكون هناك توازن.



رابعاً مبدأ الربح :

يعتبر الربح الهـدف الرئيس والأساس والمهـــم لبقــــاء المشــروع 

واستمراره وهو الذي يدفع للاستثمار.


خامساً : مبدأ آلية السوق ( جهاز الثمن)

الأسعار تتحدد من خلال قوى العرض والطلـب والتسعير مرفوض

 مطلقا وللسوق شروط لتحقيق المنافسة التامة ولا يوجد قيم ومبادئ

 تحكم السوق في هذا النظام.



الهدف من هذه النظام :

مادي والسعي وراء حاجات المجتمع وإشباع رغباته بأي وسيله .



·   النظام الاشتراكي:

أولا: مبدأ الدين أو العقيدة

اقترن بعقيدة الإلحاد (أي لا إله)  والحياة مادة فلا تأثير للدين مطلقاً 

على الاقتصاد و(كتاب ماركس) رأس المال ينتقد ويعارض الرأس 

مالية ويعتبرون الدين أفيون الشعوب .


ثانيا:مبدأ الملكية الفردية.

الملكية عامة ولا يحق للفرد أن يتملك ملكية خاصة به ويعتبر الفرد

 مجرد أجير لدى الدولة.


ثالثا: مبدأ الحرية ألاقتصادية وتدخل الدولة .

الدولة هي التــي تدير وتوجه الاقتصـــاد وتشرف عليــه عبر جهاز

 التخطيط المركزي وليس للفرد الحرية.


رابعاً مبدأ الربح :

الربح ليس هدف. وإقامة المشاريع هدف اجتماعي متمثل في تامين

 السلع التي يحتاجها الناس لسد حاجتهم وقد تكون المشاريع خاسره 

ومع ذلك تستمر .


خامساً : مبدأ آلية السوق ( جهاز الثمن)

الدولة هي التي تنتج وتمتلك المشاريع وتحدد الأسعــار ولا وجود 

لقوى العرض والطلب فيه.


الهدف من هذه النظام :

الهدف مادي وتأمين حاجات المجتمع.




·       النظام الاقتصادي الإسلامي :

أولا: مبدأ الدين أو العقيدة

الدين يوجه الاقتصاد والاقتصاد يرتبط بالدين عقيدة وشريعة فهو

 لا ينفصل عنه .


ثانيا:مبدأ الملكية الفردية.

يحق للفرد إن يتملك وسائل الإنتاج وفق الضوابط والقيود الشرعية

 وعدم الإضرار بمصلحة الجماعة .


ثالثا: مبدأ الحرية ألاقتصاديه وتدخل الدولة .

الأصل عدم تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي إلا إذا دعت الحاجة

 لذلك والتدخل يكون لهذه المصلحة ولهذا يقول النبي صلى الله عليه

 وسلم: ( دعوا الناس يرزق بعضهم من بعض).


رابعاً مبدأ الربح :

الربح هدف اقتصادي ولكنه ليس الهدف الرئيس .


خامساً : مبدأ آلية السوق ( جهاز الثمن)

الأصل أن الأسعار تتحدد من خلال تفاعل قوى الطلب والعرض

 والدولة لاتسعر إلا عند الضروره والحاجة والسوق يعمـــل من 

خلال ضوابط شرعية ومبــــادئ أخلاقية ومن الامثلة على ذلك 

تحريم الربا والغش والاحتكار وإذا وجد فإن الدولة لها الحــــق

 في التسعير والتدخل.


الهدف من هذه النظام :

اهتم بتأمين حاجات المجتمع اقتصاديا كما اهتم بالأفراد وهذا

 يعتبر هدف له. والإسلام جعل من أهداف الاقتصاد تحقيق 

رضا الله سبحانه وتعالى و لهذا يسعى لتحقيق هدفين دنيوي 

وأخروي وهذان الهدفان لا تعارض بينهمــا بــل مكمـــلان

 لبعضهما البعض ….



من هنا احبتي نستنتج سبب مانحن فيه اليوم من سوء اقتصاد

 لأننا تربينا على الاشتراكية وتعودنا على الاستهلاك وفجأة

 تحولت الدولة بعد الثورة الى رأسمالية يتحكم بعض مرضى

 النفوس بالسوق ويضعـــون الاسعـــار التي يريدون فدمروا 

العملة واقتصاد البلاد بالتدبير والتخطيط لجمع الارقام التـي

 يحلمون بها وانجرفت بلادنا في ازمة اقتصادية والضحيـة 

فيها المواطن البسيط.

علينا تثقيف انفسنا وفهم مايدور حولنا بغض النظر عن من

 تحب او تكره او مع اي فريقٍ انت فكلنا هي الهوى سـوى

 والرابح فينا خسران.


علينـــا ان نوحـد صفوفنا ونعمل بجد ونركـز على البنــــاء

 ونتجنب الدخول في الفتن.


كمــا يجـب على الدولـة ان تـوازن في إقتصاد البلد فمثــلاً 

الاردن تستخدم الانظمة الثلاثة مع بعض وكلاً بنسبة معينة 

واخذت الميزات منهم وتركت السلبيات وهاهو اقتصادهــا 

وعملتها تناطح كل العمـلات، فدينارهـــا اقوى من الدولار 

والريال السعودي واليورو واقوى حتى من الباوند البريطاني

 وبضائعها تُصدر للعالم كله حتى الى ليبيــــا مع انه عليها 

ديون بالمليارات ولكن شعبها شعب واعي ومثقف ومنتج.


نرجوا ان يكون معنى كلامي قد وصل وان يُفهم بطريقة

 ايجابية نستفيد منها في حياتنا التي باتت مهددة بالخطر.