الزراعة بدون تربة


25 Dec
25Dec



الزراعة بدون تربة




 ظهرت الزراعة بدون تربة أو  الزراعة المائية نتيجة العديد من 

الدراســات التي  بيّنت أنّ النبــات يمكــن له العيش دون تربة إذا 

ما توفر له ما يحتاجه من الماء، إلى جانب بعض العناصر الغذائية

 الأُخرى.



 كما أنّها ظهرت كحلّ للمناطق التي يسودها الجفاف، والتي 

تتعرض فيها التربة للعديد من المشاكــل البيئية كالتصـحـر، 

والانجراف، ويقوم مبدأ الزراعـة الماة وأهم أشكالها الزراعة 

المائية بالأنابيب على زراعــة العديد من الأصناف النبـــاتية 

وفق فتحات مياه في الأنبوب، بالإضافة إلى العديد من 

المكوّنات الأُخرى. 


المكونات

ـ من  مكوّنات  الزراعة بدون تربة حوض التغذية وحوض 

التفريغ، وهما عبارة عن حوضين من الماء، يُخصص الأول

 للعناصرالغذائية للنبات إلى جانب السماد، عبر نظـام الأنابيب 

المائيـة، كــذلك حوض التفريغ الذي تُفـــرغ فيه المـــاء بعــد 

خروجها من الأنابيب.


 وفي كثير من الأحيان، يتم استخدام حوض واحـد فقط تخرج 

المياه منه  ثمّ تعود إليه أيضاً.


 ـ مضخة لنقل المياه عبر الأنابيب: ليس بالضـرورة أن تكون

 لدى المضخة قــــدرة ضخ عالية لعدم الحاجة لضخها كميات 

كبيرة من الماء، إلى أماكـن بعيدة أو مُرتفعة، حيثُ غالباً مـــا 

تكون الزراعة المائيــة بالأنابيب على مستوى  منتصف طول 

الإنسان العادي.


ـ  شبكة الأنابيب:  تقوم الزراعة المائية على أساـــس استخدام

 الأنابيب المائية التي يكون قطرها متراوحاً بين أربعة إلى ستة

 إنشات تقريباً.


وتكون تلك الأنابيب مــزودة بفتحـــات من الجهة العلــوية، وهو

 المكان الذي توضع فيه الأشتال، وغالباً ما تكون هذه الأنابيــب 

مُرتبة أُفقياً، لكنها قد تأتي على شكل هرمي مثلاً.


 الأصصهي أوعيــة الطين التي توضع فيها الأشتال، أمــا في 

حال الزراعة  المائية فتحتوي هذه الأصص على بعض الحصى 

لتثبيت الأشتال في الفتحات الموجودة في الأنابيب. 




خصائص الزراعة

بدون تربة فتح المجال للزراعة في أي مكــان دون الحاجة إلى

 التربة وغرس الأشتال.


 ـ التوفير في استخدام الماء والعناصر المُغذية (الأسمدة) لعــدم 

وجود تربة، وبالتالي ضمــــان عدم وجود فاقد مياه فيها، حيث 

يتم في الزراعة المائية إعادة  استخدام الماء، وكذلك الأسمـــدة 

الفائضة عن حاجة الأشتال الموجودة في الفتحات. 


ـ عدم الحاجة للقيام بالكثير من العمليات الزراعية مثل الحراثة،

 والتعشيب كما في الزراعة العادية في التربة، وبالتـــالي توفير

 الوقت والجُهد على القائمين على الزراعة. 


ـ الحفاظ على البيئة؛ حيثُ تُعتبر الزراعة المائية زراعة صديقة 

للبيئة بدرجة  عالية، فلا داعي عند اتباعها لاستخــــدام المبيدات

 الحشرية، أو مبيدات الأعشاب. 


ـ إمكانية إنتاج المحصول الواحد أكثر من مرة خلال العام الواحد، 

ورفع مستوى الإنتاجية بحسب الرغبة.



ـ بمكن عمل إكتفاء ذاتي لكل أسرة عن طريق الزراعة فوق أسطح

 المنـــازل لما تحتاجه العائلة من خضروات خصوصـــــا وأن شهر 

رمضان بعد أشهر قليلة ونستعمل كميات كبيرة من الخضار في هذا 

الشهر كذلك ترتفع فيــه اسعـــــار الخضار لكثرة الطلـــب عليهــــا.


وفقكم الله 


الرئيسية

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.