مشروع الصيدلية


12 Feb
12Feb

مشروع مستحيل ان يخسر:


مشروع الصيدلية:



هو واحد من المشروعات الهامة جداً والتى تقدم سلع ضرورية والتى لا يستغنى عنها الانسان.


فإذا استغنى الانسان عن شراء بعض السلع التى يمكن أن تجعله يعيش حياة افضل فإنه لن يستغنى عن الدواء الذى يساعد على راحته واكمال حياته بطريقة صحية. 


وكان من المهم جداً ان نعرض دراسة جدوى استرشادية لنوضح فيها اهم التفاصيل والجوانب لهذا المشروع المهم جداً وعرض التكاليف التى يمكن ان يتحملها صاحب هذا النشاط مع ذكر الارباح التى يمكن ان تعود عليه.


وايضاً توضيح بعض الجوانب الاخرى مثل العمالة والموقع وغيرها.


ويهدف مشروع الصيدلية الى خدمة الناس وتقديم العلاج ومستحضرات وادوات التجميل وغيرها، واحتلال موقع مهم فى السوق،  كما يهدف الى تحقيق ارباح كبيرة من خلال خدمتهم.



مكان اقامة هذا النشاط :


يتم إقامته فى مكان يتزايد فيه اعداد الناس ويفضل ان يتم إنشاءه  بجوار عيادة طبيب او بجوار احدى المستشفيات الخاصة او العامة.


وذلك لغرض حصول المرضى على الوصفات الطبية للعلاج وشراء ما بها من اقرب صيدلية "أي انك تسوق سلع مطلوبة لزبائنك".


ويعد اختيار المكان المناسب هو العامل الاكبر فى انجاح هذا النشاط.


العمالة المطلوبة:


الأفضل أن يكون صاحب المشروع صيدلاني واذا لا فهذا يعني أنك تسحتاج فى بداية الامر الى طبيب صيدلى يقوم بقرأة الوصفات الطبية وصرف العلاج ومساعد له يساعده فى الاعمال التى يقوم بها.



التكاليف من دراسة جدوى المشروع:


من الصعب جداً تحديد تكاليف أي مشروع بدقة وخصوصاً في وضع ليبيا الآن ، فكل منطقة لديها سعر يختلف تماماً عن منطقة أخرى لذلك وجب على صاحب المشروع أن يقوم بعمل دراسة تفصيلية للأسعار واختيار المناطق المناسبة لتجهيز مشروعه وهذا ينطبق على جميع المشاريع.



كذلك حجم المشروع ومكانه وان كان المحل إيجار أو ملك واذا كلن المحل المستأجر مجهز كامل ليتناسب مع مشروع مثل هذا أم انه نصف مجهز ام انه فارغ ، فكل هذه  الأمور تؤثر في تكلفة المحل بشكل مباشر.


كذلك يمكن لصاحب المشروع إن كان لديه رأس ماله كبير أن يقوم بتخفيض تكاليف المشروع  عن طريق شراء محل خاص بالمشروع حتى لا يتحكم فيه المستأجر ويزيد في سعر الايجار كل فترة واخرى.


و ان كان لا يملك ثمن محل يقوم بدفع إيجار مقدم لصاحب المحل لمدة سنة أو أكثر ويتفق معه على توقيع عقد إيجار لمدة خمس سنوات مثلاً بنفس السعر غير قابل للزيادة ويدفع سنوي وبهذا يوفر التكلفة العالية والعديد من المشاكل التي قد تواجه مشروعه في المستقبل ويقفل هذا الباب لسنوات، ثم يقوم بتأثيثه بنفسه بما يتناسب مع المحل وهنا تصبح تكلفة إيجار محل اقل بكثير لانه فاضي.


وإذا كان لايملك رأس مال كافي لدفع الإيجار وتأثيث المكان عليه إيجاد شريك يستثمر معه في مشروعه حتى يدفع مثلا ثمن الإيجار والمعدات او يشارك صاحب المحل وتكون بنسبة متفق عليها بعقد لفترة مؤقتة  قابلة للتجديد ثم بعد توفر رأس المال اللازم يستطيع فتح فرع ثاني أو الاستقلال  في مشروعه بنفسه.


 والآن بعض التكاليف التقديرية المتغيرة والغير دقيقة:

تكاليف تجهيزات داخلية وارفف وواجهة خارجة واكسسوارات تبدأ من 30000 دينار الى 80000 دينار تقريبا حسب رغبة وقدرة كل شخص وكلما كان الديكور أجمل كانت في نظر العميل أرقي وأفضل.



تكاليف شراء ادوية وادوات ومستحضرات تجميل وغيرها تكلف حوالى من 100000 دينار إلى 200000 حسب حجم الصيدلية والامكانيات المتوفرة. 


الارقام تقديرية يمكن ان تزيد أو تقل حسب حجم المشروع وموقعه.


الارباح:


تثبت دراسة جدوى مشروع الصيدلية انه من اكثر المشروعات ربحية وذلك لان العلاجات ومستحضرات التجميل مطلوبة بكثرة ولكن بشرط اقامته فى المكان المناسب.


وهناك ميزة ليست موجودة فى المشاريع الاخرى وهي ان العلاج الذى يفسد لديك او تنتهى صلاحيته يمكن ان ترجعه للشركة "في حال توفر هذه الميزة"  وتحصل على اموالك مرة اخرى وبالتالى لا يوجد مجال للخسارة هذا طبعاً في دول العالم كلها تقريباً أما في ليبيا عليك ان تسأل أولاً لتتأكد. 



حسب خبرتي وتقديري تبدأ ارباح تجارة الأدوية بصفة عامة من 50%  وتصل الى 150% حسب نوع الدواء وطريقة وتكلفة إستيراده. 

ـ "بإعتماد او من غير إعتماد" 

ـ "من الجملة أو من جملة الجملة" 

ـ "إستيراد او محلي"


ملاحظة:
لنجاح مشروعك عليك إعداد  لدراسة جدوى جيدة في كيفية الحصول على الأدوية بأقل الأسعار حتى لا تساهم في غلو الدواء على المواطن البسيط "ولتخفيض أسعارك عليك تخفيض التكلفة".


نرجوا أن نكون قد قدمنا لكم بعض من الفائدة ونسأل الله التوفيق والسداد.


وفقكم الله.


الرئيسية



تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.