معامل الخياطة في ليبيا


26 Dec
26Dec


معامل الخياطة




ذات يوم قراء شاب مصري مدونة للمصمم العالمي الايطالي فالنتينو ، عبر الأخير عن استيائه لوجود كل عناصر صناعة البدل الرجالية الرسمية والملابس عامة في إيطاليا وعلي احدث التقنيات الا اليد العاملة اولا غير كافية وثانيا باهظة الثمن وتسأل فالنتينو هل من الممكن ان نصمم في إيطاليا وننفذ في الصين ؟! فرد المصري وكان يحترف الخياطة والتفصيل وقال له لماذا الصين سالأقرب لك هي مصر والايدي المصرية تصنع المستحيل . وكان ان تجاوب فالنتينو وراسل هذا الشاب وقال له اجمع لي هذه الايدي .

لا اقصد ان عدد المصرين اكثر . 



صناعة الملابس الجاهزة ، تشكل ركيزة هامة لاقتصاد بعض الدول مثل سوريا ،مصر، تركيا ،ايطاليا ، التيوان و اندونيسيا وغيرها والبعض الاخر هي مورد هام وقوي علي مستوي الأفراد كالاردن والكويت والإمارات . 


اما في ليبيا فينعكس الامر اذ تفشل مشاغل الخياطة في نهاية  الامر وعلي صعيد اقتصاد دولة تكون المحصلة صفر . 



لا يخلو الامر من بعض الاستثناء الضعيف لبعض الاشخاص الذين قاموا بإنشاء مشاغل ولازالت تكافح حتي الان لما تواجهه من صعوبات كانقص اليد العاملة وصعوبة الحصول علي الآلة الحديثة واهم مشكلة هي صعوبة الحصول علي المادة الخام من المصنع مباشرة.  

عن نفسي حاولت مرارا انشاء مشغل حديث ومنتج ولكن كنت علي موعد مع الصعوبات و الفشل 

برأي السادة المهتمين ما سر فشل مثل هذه الصناعة الهامة ؟! 

ولماذا لا تصبح ركيزة من ركائز الاقتصاد الليبي. 

        


الاستاذة المصممة :  اسيا عمار



الرئيسية
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.