هل الدراسة عبر الإنترنت تناسبك


29 Dec
29Dec



ختبر نفسك … واعرف هل الدراسة عبر الإنترنت تناسبك أم لا؟ – إنفوجرافيك





أصبحت الدراسة عبر الإنترنت من أهم طرق التعليم الحديثة المرْتَكَز عليها خلال العملية التعليمية. إذ تضم في مفهومها الشامل كل أنواع التعلم عن بعد في الجامعات التي تعرض موادها أونلاين (كجامعة بيركيلي الأمريكية، جامعة إي أسيا الماليزية، جامعة وارويك البريطانية وغيرهم …)


 الدورات المجانية أو المدفوعة، ورشات العمل، منتديات المراجعة، فيديوهات الشرح … 


وإنّ الكثير منا لا يدري إن كان حقًا أهلًا للارتكاز عليها كطريقة أساسية للحصول على المعلومات والتعلم، أم أنّها لن تكون بديلةً للجامعات وبقية المؤسسات التعليمية


في هذا الصدد، وإجابةً على هذه الإشكال، نقدم لكم هذا الإنفوجرافيك، والذي بإجابتكم على أسئلته بشكل صريح. ستتمكنون من معرفة ما إذا كان التعلم أونلاين عبر الإنترنت يناسبكم أم لا؟


قراءة في الإنفوجرافيك

حدد بدايةً إن كنت طالبًا أم لا؟ فالأمر يختلف بين الاثنين من ناحية الالتزامات اليومية والنمط اليومي لكلاكما، فنوعية الأسئلة التي تأتي بعد ذلك تختلف بينكما، ويمكن أن تلاحظ ذلك في الإنفوجرافيك.


إن كنت طالبًا فحدد ما إذا كنت شخصًا منظمًا أم فوضويًا. بالنسبة للأول فأنت شخصٌ مناسب نسبيًا للدراسة عبر الإنترنت؛ لأنّ فكرة التنظيم تنبثق أساسًا من فكرة الالتزام، والتي تعتبر مربط الفرس بالنسبة للدراسة عبر الإنترنت. يكفي بعدها أن تحدد إن كان لك دافع قوي لمتابعة الدورات الأونلاين أو الدراسة عن بعد. كأن تريد تقوية لغتك الإنجليزية أو تعلم مهارة البرمجة … حدد إذًا حافزك وغايتك وامضِ قدمًا فالدراسة عبر الإنترنت تناسبك تمامًا!


بالنسبة للطالب الفوضوي، وإن كنت كذلك، فقف جيدًا عن هذه النقطة وخذ نفسًا عميقًا وراجعها، فالتنظيم من أولويات المرء خصوصًا بالنسبة للطالب، باعتباره جوكر تحقيق النجاح، وأساس المضي قدمًا. لهذا، عد لهذه النقطة بعد انتهائِك من الإنفوجرافيك، وحاول أن تنظر بجيدة للأمر، فأنت حقًا كبير كفاية لتنظم حياتك.


تابع بعدها للسؤال الثاني، واسأل نفسك عمّا إذا كنت تملك ذاكرةً بصريةً قويةً، تستطيع من خلالها تحقيق أكبر استفادة من الكورسات أونلاين بأقل مجهود. إن الأمر كذلك فأنت شخص مناسب للدراسة عبر الإنترنت، أمّا إن كان الجواب بالنفي فأعد حساباتك ونظم أمورك. ابدأ بتنظيم حياتك، وبعدها اكتشف نفسك وطبيعة ذاكرتك وذكاءك، من أجل أن تكتشف نفسك وقدراتك، وتمضي قدمًا في عمليتك التعليمية.

بالنسبة للجانب الثاني، وإن لم تكن طالبًا. 


فابدأ بسؤال نفسك عن التركيز، وهل أنت شخص يحب الجد والتركيز في أموره. إن كان الجواب بالنفي، أي أنّك تحب تأجيل عمل اليوم إلى الغد أو بعد غد أو إلى الأبد … وإن كنت تحب استخدام الإنترنت من أجل المتعة ومتابعة الأفلام والمسلسلات واللعب، فلا أظنك تملك من الجدية ما يخول لك الاستفادة من الكورسات أونلاين. 


هنا أعد حساباتك أنت أيضًا ورتب أولوياتك وما يجب عليك فعله.

أمّا إن كنت حقًا شخصًا يستطيع التركيز والجدية، فاسأل نفسك عن اجتماعيتك، وهل تحب العمل بمفردك أم أنّ الدراسة الجماعية تعود عليك بأكبر قدر من الاستفادة. إن كان هذا هو الحال، فاذهب للجامعة أو ابحث عن أصدقاءٍ يشاركونك نفس الاهتمام، واسعَ معهم لتعلم شيء ما. فالأمر أنسب لك.


أمّا إن كنت شخصًا لا يمانع الدراسة بمفرده، فيبقى الإشكال لديك هو هل تتقن استخدام التكنولوجيا أم لا؟ فجواب نعم يخول لك الدراسة عبر الإنترنيت، أمّا إن كنت تجد صعوبةً في التعامل مع الإنترنت والملفات الأونلاين فالأسلم في هذه الحالة أن تذهب للجامعة، أو تستعين بمجموعة من الأصدقاء لمساعدتك.


كذلك لا ننسى ان هذه الطريقة مجانية وفيها نوع من الحرية وتوفير الكثير من المصاريف التي ستنفقها ان سافرت للخارج واخذتها ومقابل هذه الخدمة المجانية عليك التكفل بمصاريف الحصول على انترنت مناسب لمثل هذه الخدمة وكذلك مضاعفة جهدك في الدراسة والجدية لكل تستفيد منها.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.