أنواع الشخصيات


31 Dec
31Dec



أنواع الشخصيات:

من حيث القوّة تقسم الشخصية إلى:


 الشخصية القوية: 

وهي حلم كلّ شخص أن يمتلكها مما تعود بالفائدة على صاحب صفاتها التي تساعده في اتخاذ القرار وأخذ الأمور على محمل الجد وتضع حاملها في مكانة مرموقة إذ تهاب الناس منه وتقدّره وتحترمه، ومثال ذلك أصحاب الأماكن الحسّاسة جداً والقادة والسياسيّين، والملوك، والرؤساء كلهم أصحاب شخصية قوية وكانت هي العامل الأساس في رفعهم إلى مراكزهم بحيث جاهزون على إلقاء الرأي الصحيح واتخّاذ الإجراءات بشكل جيد وصريح دون الميل إلى أي تطرقات أخرى أو الشعور بالحيرة.



 الشخصية المتوسطة: 

هي يمتلكها غالباً الأشخاص الاجتماعيون جداً فهم يحبون التشاور وأخذ الآراء ويمتازون بالحنكة والفطنة والذكاء إذ إنّهم يجمعون كلّ الأقاويل ويختارون وينتقون أفضلها ومثال عليها المدراء المسؤولين وأصحاب التجارة الخاصّة والعامة. الشخصية المهزوزة: وغالباً ما يكون صاحب تلك الشخصية دائم الشعور بالحيرة، ويشعر بعدم الاستقرار وكثيراً ما يشعر بالريبة من أي شيء ولا يثبت على رأي أبداً، ويغيّره في أوقات متفاوتة قصيرة وتنتج تلك الشخصية في سنّ صغيرة إذ لا يمكن لصاحبها حمل المسؤولية ودائماً ما يستشير الآخرين ولا يرجع بأي منفعة من تلك الاستشارات وغالباً ما يجعل الآخرين يقرّرون عنه. 



الشخصية الضعيفة: 

وهي أسوء أنواع الشخصيات لأنّها معدومة بشكل كبير ولا تميّز الإنسان بشيء، فهو غير قادر أبداً على إبداء الرأي أو الاعتراض حتى، ولا يحبّ صاحبها الاشتراك مع الآخرين، وتنتج عن التوحد وعدم الاجتماعية وأخذ منهج معين وبطريقة معينة لإثبات مهاراته، ولكن كلّ الطرق تضيع سدىً، وسبب إنتاج أو اكتساب تلك الشخصية التوحد وعدم التحدث مع الآخرين والحالة الاجتماعية غير القابلة للتفاعل والخوف من المستقبل والتوتر الدائم تدخل الغير مثل الأهل والأصدقاء وعدم تغيير الواقع أو إنتاجه أو حتى المحاولة وغالباً ما يكون أصحاب تلك الشخصية من الذين لا يحتكمون على أي شيء. 



بناء الشخصية يتم بناء الشخصية عن طريق عدة عوامل وعناصر منها: إبداء الرأي وعدم الخوف. الابتعاد عن الأشخاص الذين قد يؤذون شخصيتك ويضعون بصماتهم السيئة فيها. الارتباط بهدف معين. تحمل مسؤولية نفسك. تقوية الإرادة والعزيمة مع عدم جعل أي شيء يهزمك ويحبطك. الإصرار. القدرة على التحمل تحت أي ظرف من الظروف. وعند تكامل تلك العناصر لديك سوف تبني شخصية جيدة جداً


وفقكم الله



تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.